Text Size
Tuesday, September 19, 2017

وجه الرحمة هو الله

رابوني، أن أُبصر

يظهر من هذه الحادثة، أنّ الأعمى كان بفضل إيمانه المبصر الحقيقي بين الجمع الغفير الذي كان يتبع يسوع. ففيما كان المارّ بالنسبة إلى الجماهيريسوع الناصري، رأى فيه الأعمى، بعين الإيمان،المسيح المنتظر ابن داود، ووجه رحمة الله، القادر على شفائه من عماه. ولهذا راح يصرخ إليه: “أيّها المسيح ابن داود! ارحمني” (مر10: 47). ولأنّه أدرك بإيمانه أنّ يسوع هو النور الآتي إلى العالم، لم يلتمس منه صدقةً مالية، كما من سائر الناس، بل النور لعينَيه المنطفئتَين. فعندما سأله يسوع: “ماذا تريد أن أصنع لك؟ أجاب للحال: رابوني، أن أُبصر

(مر 10 : 51)

a3ma ari7a